
المستودعات الباردة ليست مجرد أماكن غير مريحة، بل إنها تزيد من صعوبة الحركة، وتجعل اليدين جامدتين، كما ترفع تكاليف التدفئة، في حين يظل الهواء في الأعلى دافئًا. لا حاجة لتدفئة الفضاء بأكمله، بل فقط المناطق التي يتواجد فيها الأشخاص ومناطق العمل. هنا يبرز دور أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء.
ما هو مهم من الناحية التقنية؟ نحن نستخدم في أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء عناصر كوارتز قصيرة الموجة. تُصدر هذه العناصر حرارة شديدة وموجهة، ولا يوجد حاجة لفترة انتظار لحين بدء التدفئة. تتراوح قوة الإخراج من 3,000 إلى 8,000 واط، مما يسمح بضبط مستوى التدفئة حسب المناطق المطلوبة مثل الممرات ومناطق التغليف.
يمكن التحكم في درجة الحرارة بدقة عبر استخدام جهاز التحكم في درجة الحرارة وإعدادات الطاقة القابلة للتعديل، مما يسمح بتحقيق مستوى راحة مثالي دون إهدار الطاقة. تعمل هذه الأجهزة بالطاقة الصناعية القياسية، وتم تصميمها لتعمل في بيئات مليئة بالغبار وذات حركة مرور عالية.
لماذا تعمل هذه الأجهزة في الواقع؟ تصل حرارة الأشعة تحت الحمراء إلى المكان المطلوب بدقة. تسير الأشعة مباشرة وتدفئ الأشخاص وأسطح المعدات والأرضية، مما يجعلك تشعر بالدفء في ثوانٍ. وبما أن الأشعة موجهة، فلا يتم إهدار الطاقة في تدفئة الهواء الفارغ، كما لا يتم إهدار الطاقة في تدفئة الأجزاء العلوية من المستودع.
يؤدي ذلك إلى استهلاك أقل للطاقة، وراحة أكبر للعاملين، بالإضافة إلى تقليل التأخيرات الناتجة عن برودة اليدين. في الواقع، يمكن توزيع الحرارة عن طريق وضع الأجهزة في المناطق التي يتم فيها العمل، والحفاظ على برودة المناطق الأخرى.
التفاصيل التي تحدد الفرق: تعمل هذه الأجهزة بشكل أفضل عندما تكون موجهة بالزاوية والارتفاع المناسبين، وعندما يكون هناك خط رؤية واضح إلى المنطقة المطلوب تدفئتها. تؤثر العوائق وارتفاع السقوف على مدى التدفئة، لذا فإن التخطيط الجيد مهم للغاية.
تم تصميم هذه الأجهزة لتعمل بكفاءة عالية، لكنها ليست مناسبة للاستخدام المستمر في الأماكن المعرضة للأمطار الغزيرة. يساعد درجة الحماية IP في ذلك، لكن من الأفضل استخدام مأوى لحمايتها. للحصول على أفضل نتائج، يُنصح باستخدام جهاز تحكم في درجة الحرارة مع هذه الأجهزة، وتحديد أوقات التدفئة حسب أوقات العمل.