
توقفوا عن الانتظار أمام فرن التسخين: كيف تسرع المصابيح الأشعة تحت الحمراء المغطاة بالذهب من عملية معالجة أشباه الموصلات
إذا قضيتم وقتًا في مجال معالجة أشباه الموصلات، فأنتم تعرفون جيدًا مدى إزعاج الانتظار.
الاعتماد على تدفق الهواء الساخن أمر غير فعال؛ فالهواء لا يستطيع نقل الحرارة بشكل فعال. يجب عليكم الانتظار حتى يصل الجزء المراد تسخينه إلى درجة الحرارة المطلوبة. إنها عقبة كبيرة تعيق سرعة العمل.
لقد وجدنا طريقة أفضل. بدلاً من تسخين الهواء، نستخدم مصابيح أشعة تحت الحمراء مغطاة بالذهب لتسخين الجزء المراد تسخينه مباشرةً.
السر يكمن في الذهب.
المصابيح العادية تهدر الكثير من الطاقة، فهي تصدر ضوءًا في كل الاتجاهات. لكن عندما نغطي داخل المصباح بالذهب، فإن الأشعة تحت الحمراء تعود مرة أخرى إلى الجزء المراد تسخينه. وبذلك، نحصل على شعاع حراري مركز في المكان المطلوب.
بالإضافة إلى ذلك، فإن استخدام أنبوبين يسمح بتسخين الجزء المراد تسخينه بشكل أفضل، دون الحاجة إلى منطقة تسخين كبيرة. إنها طريقة فعالة للغاية.
دعونا نتحدث عن الوقت.
الهواء الساخن بطيء في نقل الحرارة؛ يجب تسخين الهواء أولاً، ثم الغرفة، ثم الجزء المراد تسخينه. إنها عملية بطيئة للغاية. أما الأشعة تحت الحمراء، فهي تنتقل بسرعة الضوء، وتصل إلى الهدف على الفور.
فكروا في خط الإنتاج الخاص بكم؛ إذا استطعتم تقليل وقت التسخين من 10 دقائق إلى 2 دقائق، فستحصلون على 8 دقائق إضافية لكل قطعة. هذا يعني توفير وقت كبير في الإنتاج.
هناك بعض الأشياء التي يجب الانتباه إليها.
هذه المصابيح ليست من النوع الذي يمكن استخدامه مباشرة في الأفران العادية؛ فهي تصدر كمية هائلة من الطاقة في منطقة صغيرة جدًا.
يجب التأكد من أن أنظمة التبريد خاصة بالمصابيح فعالة، وإلا فقد تتلف الأجزاء الداخلية للمصابيح. كما يجب أن يكون مصدر الطاقة موثوقًا به تمامًا؛ فإذا تغير الجهد الكهربائي، فقد تتلف الأسلاك الداخلية للمصابيح.
وأخيرًا، استخدموا أسلاكًا عالية الجودة؛ فإذا استخدمتم أسلاكًا عادية، فإن العزل الخاص بها سيذوب قبل أن تدركوا ما يحدث.